تسجيل/دخول عضو

يحث:

القسم:

 
 

مركز ديجام للبلياردو
 

 

 
اسعار الاسهم
 
 

الأخبار الاقتصادية

 
     
 

نصــائح عــامة

 

القائمة الرئيسية

الرئيسية
المنتديـات
العقــارات
البرامج
أخبر صديقك
راسلنا

مساحة اعلانية


الداود

إعلانات عقارية


اراضي سكنية

هل ترغب في شراء أرض سكنية

بالمدينة المنورة

اتصل

0555340245



مكتبنا للعقار

نتشرف بزيارتكم
في
مكتبنا للعقار
مكتب فهد للعقار

على الدائري الثاني

قبل دوار الملك عبدالعزيز
بجوار مدارس العقيق
مقابل كتابة عدل الثانية
للمزيد
0555340245
0504646384



هل ترغب في شراء أرض سكنية

بالمدينة المنورة

اتصل

0555340245


 

 

 

حين ترغب في عرض مالديك

من عقارات


اتصل بنا

0555340245


عمارة

عمارة

أربع شقق داخل حدود الحرم

المطلوب

650 ألف

قطع اراضي في مخطط اربع ادوار
يوجد لدينا استراحات وقطع اراضي بمخطط اربع ادوار بالمدينة المنورة وبسعر مغري جدا

أرض بمخطط المغير
مساحة 1170 م

المدينة المنورة

شارع شمالي

المطلوب 350 ألف


مزرعة
مزرعة داخل الدئري الثالث وفي موقع مميز بها قصر افراح واستراحه خاصه ونخل
مساحة تقريبا 50 الف متر مربع
للاستفسار 0555340245
048489302
الشاهري للأسهم السعودية

مواقع ذات صلة



الصحف المحلية








المتواجدين حالياً

يوجد حاليا, 2 زائر/زوار 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا.

التوقيت

اعــــــــــــــلان ,,,

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سارع بالتسجيل

فقد يأتي يوم من الأيام   لاتستطيع التسجيل

التسجيل الآن مفتوح للجميع

ولوصول عدد معين سيتم إغلاق التسجيل

والله الموفق


 

التقرير الأسبوعي من 1-8-2009 م إلى الأربعاء ،،، والله تعالى أعلم

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا رابط التقرير بجريدة الجزيرة


أختتم المؤشر العام للسوق السعودية تعاملاته الأسبوع الماضي على نقطة 5778،14 كاسبا على المستوى الأسبوعي 107،62 نقطة وعلى المستوى الشهري كسب 181،68 نقطة وهذا يعتبر إيجابيا بالنظر إلى التذبذب المستمر طوال فترة إعلان الشركات عن نتائجها عن الربع الثاني من العام الجاري (2009 م)
هذا وقد شهد السوق خلال أيام الأسبوع الماضي تباينا في أدائه فحقق يوم السبت أكثر من 158 نقطة خضراء ثم كان هناك هدوء يومي الأحد والإثنين بينما تراجع يوم الثلاثاء وخسر 61 نقطة وتراجع يوم الأربعاء مع افتتاح الجلسة حتى لامس مستوى 5720 ثم قلص خسائره ليغلق قريبا من نقطة الافتتاح خاسرا فقط جزءا من النقطة وقد يعود السبب في هذا التذبذب إلى ضعف السيولة المتداولة في السوق فهي حتى الآن تتراوح بين مستوى 4 إلى 6 مليارات ولم تكن بمستوى ثابت في جميع الأيام بل كانت هي الأخرى متذبذبة وهذا ساهم في عدم ثبات السيولة الاستثمارية في السوق بشكل عام


ماذا يحتاج السوق الأيام القادمة ؟؟

انتهت الشركات من الإفصاح عن نتائجها واتضح للمتداول قوة كل شركة من ضعفها من المنظور المالي بناء على ما أفصحت عنه من نتائج ويظهر ذلك في مقارنة هذا الربع بالربع الماضي وماقبله من أرباع وبالتالي أصبحت الصورة شبه واضحة كما أنه لم تكن هناك أخبار سلبية خلال الفترة الماضية سواء مباشرة أم غير مباشرة والأسواق العالمية بدأت في التقاط انفاسها نسبيا والبترول بدأ في الاستقرار والمحافظة على تذبذبه الأخير ومعظم المعطيات كانت تميل إلى الإيجابية ؛ إذا ماذا ينتظر السوق ؟؟ وماذا يحتاج ؟؟

في الحقيقة أن أهم ماينقص سوقنا هي الثقة فيه و ضرورة تدفق سيولة جديدة تساهم في الارتقاء به من هذا المستوى إلى مستوى مافوق 6000 نقطة ؛ وإن لم يتوفر في سوقنا هذان العاملان فقد يظل في تذبذبه الحائر المتباين الذي تستمر مع سمة المضاربات اليومية طوال وقته ، والسوق مالم يكن سوقا استثماريا فهو يعتبر ضعيفا مهما حقق من نقاط ولايكون السوق استثماريا مالم تتدفق إليه سيولة خارجية تتوزع بين شركاته الاستثمارية وتبقى فيها لأطول وقت ممكن وقد لاتضخ سيولة خارجية مالم تكن هناك ثقة قوية في نفوس المتداولين وخاصة الاستثماريين وأصحاب المحافظ الاستثمارية الكبيرة



ترتيب إيجابي للمتوسطات (50 و100 و200 )



بالنظر إلى الرسم البياني المرفق (على المستوى اليومي ) نلاحظ فيه متوسطات (50 يوما و100 يوم و200 يوم ) وهذه المتوسطات من أهم المتوسطات المتحركة التي ينظر إليها التحليل الفني سواء في ترتيبها أم في موقع المؤشر منها فكلما كانت هذه المؤشرات تحمل المؤشر أي أنها تقع تحته كلما كانت تدل وتشير إلى إيجابية أدائه وكلما كانت تحته كلما دلت على سلبيتة أدائه والملاحظ من خلال الرسم البياني أنها في وضع إيجابي وخاصة متوسط 200 يوم ذا اللون الأزرق ومتوسط 100 يوم ذا اللون الأخضر أما متوسط 50 يوما فالمؤشر لم يتجاوزه صعودا إلا يوم الأربعاء نهاية الأسبوع الماضي ويحتاج إلى الثبات أعلى منه وبهذا فموقع المتوسطات المذكورة يعتبر إيجابيا ويشير إلى إيجابية المؤشر العام حين محافظته على مستواه الحالي



أما من حيث الترتيب فكلما كان المتوسط الكبير يحمل المتوسط الذي أصغر منه كلما كان الترتيب ترتيبا إيجابيا والعكس صحيح كلما كان الموسط الصغير يحمل المتوسط الذي أكبر منه كلما كان الترتيب سلبيا ويدل على سلبية قادمة والملاحظ من خلال الرسم البياني أن الترتيب حتى إغلاق الأسبوع الماضي يعتبر ترتيبا إيجابيا فمتوسط 200 يوم تقاطع تقاطعا إيجابيا وأصبح هو الأدنى وهو ذو اللون الأزرق ثم يأتي بعده متوسط 100 يوم ذو اللون الأخضر ثم متوسط 50 يوما ذو اللون الأحمر وماعليك إلا المقارنة بين الترتيب الحالي ترتيبه العام الماضي حينما تقاطع سلبيا من مستوى 9500 تقريبا والذي ظلت هذه المتوسطات تشير إلى استمرار السلبية منتصف الربع الأول من 2009 م بعد ذلك بدأت المتوسطات في التقاطعات والترتيبات الإيجابية وقد تظل كذلك حتى تتقاطع سلبا . وقد لاتتقاطع سلبيا إلا بتراتجع المؤشر حتى مستوى 5000 نقطة

وعلى هذا فحتى الآن تشير هذه المتوسطات إلى إيجابية قادمة على المدى المتوسط بناء على النظرة الفنية مالم يستجد جديد يعيقها ويُفشل مسارها


نقاط الدعم والمقاومة ونقطة الارتكاز
أولا نقاط المقاومة

فالنقطة الأولى على المستوى الأسبوعي لا على المستوى اليومي تقف عند نقطة 5881 وهي نقطة هامة بتجاوزها قد يذهب المؤشر للمقاومات التالية لها وهي نقطة 5984 ثم نقطة 6089 وليس من الشرط الوصول إليها هذا الأسبوع ولكنها تظل نقطة مقاومة لابد من التطرق إليها

ثانيا نقاط الدعم

والنقطة الأولى على المستوى الأسبوعي لا على المستوى اليومي تقف عند مستوى 5673 وهي نقطة هامة جدا بكسرها هبوطا قد يذهب المؤشر لاختبار ماتحتها من دعوم وهي نقطة 5568 والتي تعتبر نقطة تشير إلى خروج المؤشر من المسار الصاعد الفرعي إلى المسار الهابط أما النقطة الثالثة فهي عند 5468 وليس من الشرط الوصول إليها هذا الأسبوع ولكنها تظل نقطة دعم فنية لابد من ذكرها
ثالثا نقطة الارتكاز
نقطة الارتكاز الأسبوعية هذا الأسبوع هي 5776 وهي قريبة من نقطة الإغلاق وبالتداول فوقها قد يذهب المؤشر لنقاط المقاومة وبالتداول تحتها قد يذهب المؤشر لاختبار الدعوم المذكورة
والخلاصة مماتقدم
أفصحت الشركات عن نتائجها للربع الثاني من 2009 م وكان هناك تباين في أدائها وحتى في شركات القطاع الواحد والسوق يحتاج إلى ثقة المتداولين فيه وتزايد سيولته اليومية وثباتها ومعظم المؤشرات الفنية إيجابية وعلى هذا فيفترض فنيا أن يسير المؤشر سيرا إيجابيا مالم يستجد جديد يعيقه عن مساره الصاعد


والله تعالى أعلم

وتقبلوا تحياتي وتقديري

الشاهري
  

 

  (التفاصيل ... | التقييم: 0)

 
 

التقرير الأسبوعي 14--5--1439هـ ،،،، ومابعده ،،، والله تعالى أعلم

  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

توقف المؤشر العام للسوق السعودية نهاية الأسبوع الماضي على نقطة 5802 بارتفاع 117 نقطة على المستوى الأسبوعي وبتذبذب 330 نقطة بين أدنى نقطة (5563 ) وأعلى نقطة (5893 ) وقد وكان تراجعه قريبا من نقطة المقاومة الثانية التي سبق تحديدها في موضوع الأسبوع الماضي وهذا يدل على أن تراجعه كان تراجعا فنيا ، وارتقت قيمة التداول وأحجامه عنها الأسابيع الماضية ليصل تذبذبها بين 8?10 مليارات وتفاعلت معظم الشركات مع هذه الارتفاعات تفاعلا إيجابيا سجلت الكثير منها قمما جديدة لم تصل إليها خلال العام الحالي وكان للقطاعات القيادية دور كبير جدا في مواصلة الارتفاع بقيادة شركة سابك من قطاع الصناعات البتروكيمياوية ومصرف الراجحي من قطاع المصارف والخدمات المالية

لماذا تزايدت قيم التداول مؤخرا ؟

لمدة أكثر من خمس سنوات لم تتراجع قيم التداول إلى المستويات التي تراجعت إليها خلال الربع الأخير من 2008 م والربع الأول من 2009 م حينما تراجعت بين 2?3 مليارات رغم أن الأسعار كانت مغرية وتحت متناول اليد ولكنها سرعان ماتزايدت بعد الانتهاء من نتائج الربع الأول من العام الحالي واستمرت في التزايد حتى سجلت خلال الأسبوع الماضي 9،3 مليارات يوم الثلاثاء كأكبر قيمة تداول وصلت إليها خلال هذا العام ويعتبر هذا الارتقاء في السيولة إيجابيا مقارنة مع ما يحققه المؤشر العام من اختراقات للقمم السابقة والمقاومات القوية وأيضا تعتبر سيولة طبيعية جدا وذلك لأن الكثير من الشركات ضاعفت قيمتها السوقية فحينما كانت السيولة بين 4?5 مليارات كانت القيمة التي تحتاجها الشركات أقل من النصف عن ما تحتاجه الآن فمن يشتري 1000 سهم سابقا بقيمة 100 ألف ريالا يشتريها الآن بقيمة 200 ألف ريال ولهذا نلاحظ تزايدا في قيم التداول وذلك نظرا لتضاعف السعر السوقي للشركات وإن استمر الارتفاع في أسعار الشركات فقد تتزايد السيولة إلى ما فوق مستوى 10 مليارات وأكثر وتعتبر سيولة طبيعية غير مستغربة بل تعتبر سيولة إيجابية

المؤشر العام فنيا

واصل المؤشر ارتفاعه حتى لامس 5893 ومنها تراجع يوم الأربعاء الماضي بتراجع سريع نهاية التداول وقد كان يسير في قناة صاعدة فرعية لم يخرج منها حتى تداول الأربعاء وقد يكون خروجه منها وكسر ضلعها السفلي يساعد على تراجع المؤشر لاختبار نقاط الدعم التي تحت الإغلاق كما ستأتي لاحقا ومن الشارت المرفق تتضح القناة الصاعدة الفرعية التي يتذبذب المؤشر داخلها ونقطة كسرها اليوم السبت الإغلاق تحت 5826 وهي نقطة تقع فوق نقطة الإغلاق وبهذا حين الافتتاح بتراجع والتداول تحت النقطة المذكورة فقد يتأكد دخول المؤشر العام في بداية جني الأرباح للموجة التي بدأها مؤخرا من 4893 وحقق منها 1000 نقطة إيجابية وربما يصححها حسب نسب فيبو ناتشي المعروفة إما ( 23% أو 38% أو 50% أو 61% أو 76% ) من طولها ولكن لايتأكد ذلك إلا بالتداول تحت 5826 وبعدم تجاوز القمة السابقة 5893 علما بأن نقطة الضلع السفلي للقناة الصاعدة نقطة متحركة تتزايد نقاطها كل يوم تداول وبالمقابل فإن نقطة الضلع العلوي للقناة تقف قريبا من 6000


ولاتزال المؤشرات اليومية في تضخمها ولم تتراخى نتيجة مواصلة نقاط المؤشر عدا الماكد على المستوى الأسبوعي والذي لايزال محافظا على إيجابيته وعلى تقاطعه ولم يتأثر بالتراجعات اليومية ولا التراجع الحاد مع إعلان سابك عن نتائجها والذي تراجع المؤشر فيه وكسر مستوى 5000 وهذا يدل على صدق الماكد الأسبوعي أكثر من غيره من المؤشرات الأخرى السريعة

والملاحظ على الشموع الأسبوعية أن هناك ترندا صاعدا فرعيا بدأ من 4893 ومر بنقطة 5216 ولايزال المؤشر يتداول فوقه ونقطة كسره الأسبوع الحالي عند نقطة 5753 وبكسرها قد يخرج المؤشر العام من مساره الصاعد الفرعي على المستوى الأسبوعي وهذا يعني أن التداول تحت هذا المستوى أو الإغلاق دونه يؤكد بدء السوق في جني أرباحه كما هو في الشارات المرفق

نقاط الدعم والمقاومة ونقطة الارتكاز

خلال الأسبوع الماضي تم تحديد نقاط الدعم ونقاط المقاومة وقد تماشى المؤشر العام معها وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على صدق التحليل الفني حينما لاتكون هناك أخبار طارئة عليه ولهذا لوحظ سير المؤشر سيرا فنيا في ارتفاعاته وانخفاضاته واحترامه لنقاط الدعم والمقاومة فتراجع المؤشر الأربعاء قربا من نقطة المقاومة الثانية والتي حددناها بنقطة 5900 ولم يفصله عنها سوى نقاط محدودة حيث تراجع من 5893

أولا نقاط المقاومة

نقطة المقاومة الأولى على المستوى الأسبوعي لا على المستوى اليومي عند 5943 أما النقطة الثانية فتقع عند مستوى 6048 والثالثة والأخيرة والتي ليس من الشرط الوصول إليها ولكنها تظل نقطة مقاومة هامة ولابد من ذكرها هي 6274

ثانيا نقاط الدعم

نقطة الدعم الأولى على المستوى الأسبوعي لا على المستوى اليومي عند نقطة 5612 أما الثانية فهي عند نقطة 5422 والثالثة والأخيرة والتي ليس من الشرط الوصول إليها ولكنها تظل نقطة دعم فنية لابد من ذكرها هي 5281 وقد يعود السبب في تباعد نقاط الدعم والمقاومة إلى حدة التذبذب الأسبوعي كونها مبنية عليها

نقطة الارتكاز

نقطة الارتكاز الأسبوعي 5753 وهي نقطة هامة بالتداول فوقها قد نراقب نقاط المقاومة وبالتداول تحتها قد يتجه المؤشر لاختبار نقاط الدعم

والخلاصة مماتقدم

المؤشرات الفنية متضخم الكثير منها وخاصة المؤشرات اليومية ونقطة 5753 نقطة هامة بكسرها قد يختبر المؤشر ماتحتها من دعوم ولهذا يجب مراقبتها جيدا



والله تعالى أعلم

وتقبلوا تحياتي وتقديري

 
 

 

  (التفاصيل ... | التقييم: 0)

 
 

السوق خلال الأيام القريبة القادمة ،،، والله تعالى أعلم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

واصل المؤشر العام للسوق السعودية ارتفاعاته المتواضعة خلال أيام الأسبوع الماضي ليتوقف نهاية الأسبوع على مستوى 4642 وقد ساهم قطاع الصناعات البتروكيمياوية مساهم إيجابية في مسار الموجة الصاعدة التي بدأها المؤشر العام من 4068 قبل عدة أسابيع بمساندة بعض القطاعات الأخرى والتي كان لها أيضا الدور الفعال وذلك بتبادل الأدوار بينها وكان آخرها يوم الأربعاء قطاع الطاقة والمرافق الخدمية والذي سجل حضورا واضحا حتى إن قائده الأول ( الكهرباء ) تجاوزت قيمة 10 ريالات والتي كانت تتداول تحتها لشهور كثيرة وتجاوز المؤشر عدة مقاومات هامة وكان من أهمها 4505 والتي مكث كثيرا عندها إلا أنه تجاوزها متأثرا بالأخبار الإيجابية العالمية وبارتفاع البترول واخضرار الكثير من الأسواق العالمية ذلك اليوم وقد أغلق المؤشر قريبا من قمة حققها وهي 4646 وهي أعلى نقطة لامسها خلال تعاملات الأسبوع الماضي بينما كانت أدنى نقطة عند مستوى 4468 وبهذا كان مدى التذبذب بين أعلى وأدنى نقطة يعادل 178 تقريبا

قراءة فنية في المؤشر العام

من الملاحظ ان المؤشر العام بدأ في مسار صاعد وقناة صاعدة وكانت بدايته من القاع الأخير الذي كونه قبل عدة أسابيع وكانت نقطته 4068 والتي منها ارتد مكونا هذا المسار الصاعد الذي لايزال يسير فيه ببطء مكونا قمما جديدة على المستوى اليومي والأسبوعي في هذا المسار الصاعد وكان آخرها 4646 الأسبوع الماضي ومن النظر إلى الشارت المرفق نجد أن المؤشر لايزال بين ضلعي قناة صاعدة ولم يخرج منها صعودا ولاهبوطا إلا أنه حين الخروج منها هبوطا وحين كسر ضلعها السفلي فقد يعني هذا نهاية الموجة الصاعدة وحينها يبدأ بجني أرباحه حسب قمته التي يتراجع منها وعلى هذا فحين الخروج من هذه القناة إلى الأسفل فقد يتراجع وقد تتراجع الكثير من الشركات لاختبار الدعوم القريبة ولاختبار الترندات المتكونة فإما أن ترتد منها مستأنفة الصعود السابق وإما أن تعجز عن الثبات أمام التراجع ومن ثم يتم كسرها هبوطا ويتأكد بذلك سلبية المسار

وقد يساعد على معرفة وقت انتهاء الموجة الصاعدة بعض المؤشرات الفنية اللحظية ولفترة تزيد عن نصف ساعة وذلك بتقاطعاتها السلبية حينذاك وهي حتى الآن لاتزال في المسار الإيجابي ولم تتقاطع سلبا بعد إلا أنها حين تقاطعها فقد تبدو واضحة كالماكد لمدة 30 يوما ولفترة زمنية 60 دقيقة علما بأنه يقف في مناطق تضخم الآن وهذا يشير إلى قرب انتهاء هذا المسار الصاعد ولايعني هذا عدم مواصلة الارتفاع ليوم أو لأكثر إلا أنه قد لايتجاوز أسبوع وسنحدد نقاط المقاومة التي من الممكن التراجع منها ونحدد نقاط الدعم والتي من الممكن التراجع إليها عند عكس المسار

ونقطة كسر هذه القناة ليست ثابته وذلك لكونها تسير فوق خط مائل إلى الأعلى ولكنها قد تكون هذا الأسبوع بين مستوى4560 السبت والأحد 4650 وزيادة بين 80--90 نقطة في كل يوم



نقاط الدعم والمقاومة ونقطة الارتكاز

نقاط المقاومة

وأولاها وأهمها 4702 وهي نقطة مقاومة فنية وتمثل ضلع القناة الصاعدة العلوي ثم نقطة 4762 وهي النقطة الثانية ولاتقل أهميتها أثناء الصعود عن التي قبلها أما الثالثة في 4879 وليس من الشرط الوصول إليها ولكنها نقطة مقاومة لابد من ذكرها

نقاط الدعم

وأولاها نقطة 4558 وهي نقطة تمثل الضلع السفلي للقناة الصاعدة وكسرها السبت أو الإغلاق تحتها قد يجعل المؤشر يذهب لاختبار نقطة الدعم الثانية والتي تقف عند نقطة 4525 أما الثالثة فهي 4408 ثم أخيرا 4348 والتي بكسرها يعود المؤشر إلى سلبيته السابقة

نقطة الارتكاز

4585 وهي نقطة في حين التداول فوقها على المستوى الأسبوعي فقد يواصل لاختبار مقاوماته وحين التداول تحتها فقد يختبر بعضا من نقاط دعومه المذكورة ولهذا يجب مراقبتها جيدا ومراقبة الوقت الذي يمكث المثر فوقها أو تحتها وأيضا كمات وقيمة التداول في ذلك


نتائج الربع الأول من 2009 م وأهميتها

لا شك أن نتائج الربع الأول ستكون هامة جدا وستكون نقطة تحول إيجابية حينما تكون إيجابية وأعني بإيجابية مقارنة الربع الأول من 2009م بالربع الرابع من 2008 م وليس بالربع الأول من 2008م والسبب أن المتداول خلال هذه الفترة خاصة ينظر ويقارن بما بعد الأزمة لا بماقبلها فالربع الرابع من 2008 كانت غير مرضية فلو جاءت الربع الأول من 2009م إيجابية مقارنة بالربع السابق هذا يعني أن هناك تحسن سريع وبهذا تجعل الثقة تعود تدرييا أما إن كانت اسوأ من الربع الرابع من 2008 فقد تبقى الحال كماهي (ذعر وانعدام ثقة = مضاربات انتهازية )


والخلاصة مماتقدم

المؤشر في قناة صاعدة ساهم في تكوينها ارتفاع البترول وارتفاع الأسواق العالمية ولايزال المؤشر داخل هذه القناة ولاخوف مالم يخرج منها هبوطا حيث أن الخروج منها إلى الأسفل والتداول تحت ضلعها السفلي قد يجعل المؤشر يختبر الدعوم المتوسطة ولهذا لابد من مراقبة هذه القناة كما أننا لاننصح بالدخول بكامل السيولة مهما كانت إغراءات الارتفاع



والله تعالى أعلم

وتقبلوا تحياتي وتقديري

الشاهري
  

 

  (التفاصيل ... | التقييم: 0)

 
 

المؤشر العام كلاسيكيا وموجيا ونظرة خاصة ،،، والله تعالى أعلم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارتفاع 270 نقطة خضراء (على المستوى الأسبوعي ) ينهي المؤشر العام تعاملاته متوقفا على نقطة 4400 بعد أن كون مسارا صاعد بدأه من 4068 الأسبوع قبل الماضي ولايزال يواصل تكوين قممه اليومية والتي كان آخرها 4422 يوم الأربعاء وقد ازدادت قيمة التداول إلى 18،4 مليارا بزيادة مايقارب مليارين عنها في الأسبوع قبل الماضي ورغم هذه الزيادة إلا أنها لاتعتبر كافية ولاتعد مطمئنة حتى الآن فالمستثمر ينظر لقيم تداول أعلى من هذه المستويات وقد تفاعلت الكثير من القطاعات المؤثرة تفاعلا إيجابيا ساهم في اخضرار المؤشر والكثير من الشركات لأربعة أيام من أيام الأسبوع الماضي عدا يوم الثلاثاء والذي تعرض لموجة جني أرباح طفيفة سرعان ماعاود استئناف اللون الأخضر اليوم التالي له ( الأربعاء ) وقد تفاعلت في هذا المسار الشركات القيادية أكثر من شركات المضاربة ولايعني هذا أن الارتداد كان نهائيا وليس هناك معاودة للتراجع ولايمكن الجزم بهذا المسار حتى الانتهاء من الربع الأول من 2009 م فحتى الآن يعتبر هذا الارتفاع ارتفاعا جزئيا ضمن الموجة الهابطة الأساسية والتي لم يخرج منها المؤشر بعد وقد لايتأكد الارتداد الحقيقي بين يوم وليلة فلابد من تدفق سيلة جديدة تتزايد معها قيم التداول ويتخطى المؤشر العام الحواجز الفنية والنفسية التي أمامه

أهم أحداث الأسبوع

أهم حدث ينتظره بعض المتداولين إدراج و بدء تداول أسهم شركة إتحاد عذيب للاتصالات ضمن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالرمز 7040 يوم السبت والتي ستكون فيها نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول فقط . حسب ما أعلنته هيئة السوق المالية الأسبوع الماضي

وليس لهذا الإعلان أثر يذكر على السوق بشكل عام وليس هناك أثر من إدراج الشركة على مسار السوق الذي لايزال يسير فيه وذلك لقلة عدد أسهم الشركة وحتى وإن اتجهت إليها سيولة يومها الأول فلا أعتقد أن يكون لها أي أثر لا إيجابيا ولاسلبيا الآن وحتى وإن حصل هناك تراجع في نقاط المؤشر فقد يكون حسب مؤشراته وأشكاله الفنية المتكونة ولاعلاقة لادراج هذه الشركة به

المؤشر العام والترندات

سبق وأن ذكرنا الأسابيع الماضية بان نقطة 4450 نقطة هامة كسرها قد يجعل المؤشر يبحث عن قاع جديد وحصل ذلك الكسر وتحقق قاع جديد عند 4068 وفنيا في الغالب يعود المؤشر لاختبار المستوى المكسور فإما أن يصطدم به ويعجز عن اختراقه صعودا ومن ثم يعاود التراجع وإما أن يخترقه ويرتقي فوقه وهنا لابد من الثبات فوقه بقيم وكميات عالية ، والمؤشر العام بإغلاقه الأسبوع الماضي يقف عند 4400 وهي ليست ببعيدة عند خط الترند المكسور سابقا ولايفصلها عنه سوى عشرات من النقاط وبما أنه كان خط ترند صاعد فهذا يعني أنه متحرك وتحركه إلى الأعل ويتزايد يوما بعد يوم ولكنه هذا الأسبوع قريبا من 4505 بهامش 20 نقطة قلبلها أو بعدها كماهو في الشارت المرفق ؛ وبهذا فنقطة 4505 نقطة هامة هذا الأسبوع فلابد من ماقبتها جيدا لأهميتها

وأيضا هناك أكثر من ترند صاعد تكون في الموجة الصاعدة التي بدأت من 4068 ولم تنته بعد فالترند الأول قريب ونقطته بين 4323--4343 فالتراجع إلى هذا المستوى ومن ثم الارتداد يعتبر تراجعا طبيعيا أما كسره هبوطا فقد يذهب بالمؤشر لاختبار الترند الذي تحته وهو يقف بين 4230---4250 قد يكون الوصول إليه قد أفقد الكثير من الشركات بعضا مما حققته الأسبوع الماضي وبالتالي قد تقل السيولة ويضعف التداول وربما تعود السلبية السابقة



المؤشر العام موجيا

من الصعب أن نتكلم عن جميع الموجات التي مر بها المؤشر من 2006 م حتى الآن وذلك لصغر المساحة ولكن قد نتطرق للموجة الهابطة التي هو فيه الآن والتي بدأت من 5344 ولم يثبت انتهاؤها بعد فبالنظر إلى الرسم البياني يتضح أنها من نمط ED وهذه غالبا تأتي في آخر موجة من موجة أكبر منها وربما ينعكس المسار بعد انتهائها وتحقق شروطها ، وتتكون من خمس موجات داخل كل موجة ثلاث موجات فرعية وقد بدأت الموجة الأولى من 5344 وانتهت عند 4351 وكانت هابطة ومنها بدأت الموجة الثانية وانتهت عند 4975 وكانت صاعدة ومنها بدأت الموجة الثالثة وانتهت عند 4068 وكانت هابطة ومنها بدأت الموجة الرابعة التي لايزال المؤشر فيها وهي صاعدة وقد تنتهي قريبا ومنها تبدأ الموجة الخامسة الهابطة والتي بانتهائها تنتهي الموجة ED وينعكس المسار بعدها بموجة صاعدة معاكسة وقد لانستطيع تحديد نقطة انتهاء الخامسة إلا بمعرقة نقطة انتهاء الرابعة وقد قلنا إن هذه الموجة هي ربما تكون ED وليست im وذلك لتداخل الموجة الرابعة مع نقاط الموجة الثانية فمن شروط ED أن تتداخل نقاط الموجة الرابعة مع نقاط الموجة الثانية بمعنى لابد وأن تتجاوز الموجة الرابعة آخر نقطة نزلت إليها الموجة الأولى وبدأ منها الموجة الثانية وقد لاحظنا أن الموجة الأولى نزلت إلى 4351 والتي بدأت منها الموجة الثانية ولاحظنا أن الرابعة تجاوزت 4351 وهذا يعني تداخل الموجتين وبهذا تحقق شرط من شروط الموجة ED بخلاف الموجة im ولتي يجب عدم تداخل الموجة الأولى مع الرابعة وبهذا لم نعتبرها من نمط im كماهو في الشارات المرفق



نقاط الدعم والمقاومة ونقطة الارتكاز

نقاط المقاومة

النقطة الأولى على المستوى الأسبوعي لا على المستوى اليومي 4505 وهي نقطة هامة جدا أما النقطة الثانية فهي 4610 تأتي بعدها النقطة الأخيرة لهذا الأسبوع وليس من الشرط الوصول إليها ولكنها تظل نقطة فنية لابد من ذكرها وهي عند 4799

نقاط الدعم

النقطة الأولى على المستوى الأسبوعي لا على المستوى اليومي 4211 والثانية عند 4022 وهي نقطة تحت القاع السابق أما الثالثة فهي عند 3917 وليس من الشرط الوصول إليها ولكنها تظل نقطة فنية لابد من ذكرها

نقطة الارتكاز 4316 فالتداول تحتها يسهل الوصول إلى الدعوم أما التداول فوقها فقد يسهل الوصول إلى المقاومات القريبة


نظرة خاصة

من الصعب الحكم على سوقنا من النظرة الكلاسيكية وحدها ومن الصعب جدا الحكم عليه من النظرة الموجية وحدها كما أنه من الصعب أن نحكم على مساره من النظرة المالية وحدها فلابد من ربطها جميعا إضافة إلى الأسواق العالمية فقد تكون الأسواق العالمية عثرة طريق أمام النظرة الفنية والمالية في سوقنا وهذا ملاحظ منذ فترة ليست بالقصيرة وتأكد ذلك بعد حلول الأزمة العالمية ولهذا قد يستفيد المضارب اليومي المتابع للأسواق العالمية أكثر من غيره حتى نرى استقلالية سوقنا بذاته وحتى نراه يخالفها حين تراجعها وعلى هذا فلا تعتمد على وسيلة واحدة لقراءتك للمؤشر السعودي فلابد من ربطها ببعضها مع ضرورة عدم الاندفاع مهما تكون الإغراءات حتى إعلان نتائج الشركات في ربعها الأول من 2009م فلربما تنتظر السيولة الاستثمارية الكبيرة حتى ذلك الوقت وهو ليس ببعيد

والخلاصة مماتقدم

المؤشر العام في موجة جزئية صاعدة ضمن موجة أكبر منها هابطة و4500 نقطة هامة لابد من مراقبتها والسيولة التي بالسوق ليست كافية للحكم على قوة الموجة الجزئية الصاعدة وبهذا مالم ترتق السيولة لأعلى من هذا المستوى فيظل الارتداد الحاصل غير موثوق فيه ومالم تظهر نتائج الشركات الاستثمارية الكبيرة للربع الأول من 2009 م فلا تندفع بالزج بكامل السيولة بل كن مضاربا حسب ظروف السوق اليومية أو الأسبوعية

والله تعالى أعلم

وتقبلوا تحياتي وتقديري

الشاهري
  

 

  (التفاصيل ... | التقييم: 0)

 
 

إيجابية منتظرة الأسابيع القادمة + تقرير بعض القطاعات والمؤشر العام ، والله تعالى

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أفتتح المؤشر العام للسوق السعودية أول أيام الأسبوع الماضي ( السبت ) بشمعة خضراء طويلة كسب فيها على المدى اليومي مايقارب 230 نقطة إيجابية إلا أنه باقي الأيامه حتى الأربعاء كان في مرحلة تذبذب بين الارتفاع والهبوط المتواضع وكان إغلاقه نهاية كل جلسة يكون على نقاط قليلة وقد ساهم في هذا التذبذب تذبذب الشركات القيادية كسابك وبعض شركات القطاع المصرفي وأخيرا وقف يوم الأربعاء على مستوى4789 كاسبا على المدى الأسبوعي 233 نقطة خضراء تزايدت فيها قيمة التداول حتى تجاوزت 28 مليارا بزيادة 8 مليارات تقريبا عن قيمة الأسبوع قبل الماضي وكانت أدنى نقطة خلال كامل الأسبوع 4556 أما أعلى نقطة فهي 4872 والتي لم يستطع تجاوزها الأسبوع الماضي وفنيا يقف المؤشر تحت متوسط 50 يوما ويقف على الترند الصاعد كماهو في الشارت ولم يستطع الإغلاق تحته هبوطا إلا أنه في حين كسره والإغلاق تحته فقد يجعله يزور ماتحته من دعوم قريبة وبالمقابل فإن تجاوزه والثبات فوقه قد يؤهله للوصول إلى مستوى 5000 والتي أصبحت عثرة طريق أمام المؤشر ومقاومة نفسية قوية قد تتفاعل الشركات إيجابا عندما يقف المؤشر فوقها وخاصة حينما يتجاوز قمته الأخيرة الأهم 5344 والتي تراجع منها الأسابيع الماضية أما المؤشرات فعلى المستوى اليومي لم تتراخى كثيرا وقد تحتاج إلى بعض التراجع وكذا بعض المؤشرات الأسبوعية كا الاستوكاستك والذي لايزال في تقاطع سلبي على المستوى الأسبوعي وقد يستمر في تقاطعه حتى مطلع الأسبوع القادم بخلاف الماكد الذي لايزال على الأسبوعي محافظا على إيجابيته وعلى تقاطعه الإيجابي ونظرا لقوة صدقه فقد يشير تقاطعه هذا إلى عدم استمرارية الهبوط كثيرا وحتى وإن تراجع المؤشر فقد يعود قريبا لإيجابية جيدة قد لاتظهر قبل أسبوع وعدة أيام وقد نستدل في مثل هذه الحال بالاستوكاستك على الأسبوعي فحين تقاطعه إيجابا فقد يؤكد إيجابية الماكد كماهو ملاحظ في السنوات الماضية

وعلى مستوى القطاعات الخمسة عشر قطاعا فقد كان هناك تفاوت في أشكال رسوماتها البيانية فمنها من يساير المؤشر العام خطوة بخطوة وحين دراسة شارته تراه كأنه شارت المؤشر العام مثل قطاع الصناعات البتروكيمياوية وهناك من تمرد وخالف المؤشر العام في مساره وفي رسم شارته مثل بعض القطاعات الخفيفة و مثل قطاع الطاقة والمرافق الخدمية وقد نأتي لدراسة بعض القطاعات المؤثرة بشيء من الاختصار

نقره على هذا الشريط لتصغير الصورة


أولا قطاع الصناعات البتروكيميائية

وهو قطاع مؤثر يؤثر دائما في نقاط المؤشر العام هبوطا وارتفاع وغالبا يشبه رسمه البياني رسم المؤشر العام فلايزال هذا المؤشر تحت متوسط 50 يوما مثله مثل المؤشر العام ولايزال يقف فوق الترند الصاعد وكسره والإغلاق تحته قد يعيد سابك خاصة إلى القرب من 40 ريالا ثانية ونقطة كسره هذا الأسبوع عند مستوى3100 تقريبا علما بأنه وقف الأسبوع الماضي على 3167 ولاتفصله عنها سوى 67 نقطة و تزايدت قيمة التداول على هذا القطاع خلال مجمل أيام الأسبوع الماضي بمايقارب 1،6 مليارا ومؤشراته الأسبوعية متراخية نوعا ما وليس بها تضخم والماكد فيها محافظا على إيجابيته والاستوكاستك في سيره الهابط ولكنه بالقرب من منقطة التقاطع وتقاطعه قد يشير إلى بداية إيجابية للقطاع خاصة وللمؤشر العام وباقي الشركات عامة وقد لايكون ذلك بعيدا ربما لايتجاوز أسبوع وعدة أيام

ثانيا : قطاع المصارف والخدمات المالية

وهو أحد ركائز المؤشر العام وأحد أركانه التي يعتمد عليها ويؤثر تأثيرا مباشرا في مساره ويهتم به المحلل الفني والمالي كثيرا ولايزال مؤشر هذا القطاع يقف تحت متوسط 50 يوما ولايزال هناك تباين في أداء بعض مؤشراته فاليومي منها في مؤشراته شيء من التضخم والتي تحتاج فيه إلى بعض التراجع أو الاستقرار على هذه المستويات لعدة أيام أما المؤشرات الأسبوعية فهي تشبه مؤشرات المؤشر العام والصناعات البتروكيمياوية وهذا يعني أن هناك ايجابية تُنتظر ولكن بعض المؤشرات تحتاج إلى تراجع في نقاط المؤشر أو استقرار لعدة أيام كي تتخلص من مابقي من تضخم لتبدأ في إيجابيتها خلال الأسابيع القادمة ويُشترط في ذلك المحافظة على القيعان السابقة سواء في المؤشر العام أم في باقي القطاعات

ثالثا : قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات

ليس في هذا القطاع سوى ثلاث شركات ولهذا أهميته قد لاتكون بأهمية القطاعين السابقين وقد أغلق نهاية الأسبوع الماضي على مستوى 1679 واقفا فوق متوسط 50 يوما بخلاف القطاعين الماضيين ومؤشراته تشبه مؤشرات المؤشر العام إلا أنه لابد من محافظته على البقاء فوق مستوى 1550 وبقاؤه فوق هذا المستوى من الإيجابيات التي له بخلاف كسرها والإغلاق تحتها فهو من السلبيات الفنية التي قد يتراجع بعدها القطاع كثيرا وذلك (في حين كسرها ) قد يتكون نموذج الرأس والكتفان السلبي والذي لايكتمل إلا بكسر 1550 هبوطا وقد يفقد مؤشر هذا القطاع أكثر من 200 نقطة لو كسر 1550 وأغلق تحتها شريطة أن يصاحب الكسر قيمة تداول عالية تؤكد صحة هذا النموذج وبالمقابل فإن المحافظة على البقاءفوق هذا المستوى يعد إيجابيا للقطاع خاصة وأن بعض مؤشراته إيجابية ولهذا يجب مراقبة النقطة المذكورة أعلاه

نقره على هذا الشريط لتصغير الصورة

رابعا : قطاع الأسمنت

لم يستطع هذا القطاع خلال الأشهر الماضية تجاوز متوسط 50 يوما وهو الوحيد بين القطاعات التي لم تخترق هذا المتوسط الهام فجميع القطاعات اخترقته صعودا فمنها من حافظ على هذا الاختراق ومنها من لم يستطع الثبات فوقه ولكن من تراجع تحته من القطاعات فقد يعود إليه ثانية وقد تؤهله عودته لتجاوزه مرة أخرى بخلاف هذا القطاع فلم يتجرأ بالوصول لهذا المتوسط علما بأن مؤشراته الفنية ليست بكبيرة السلبية فهي تشبه بشكل كبير باقي القطاعات كالمكد والاستوكاستك والار اس آي وغيرها عدا المتوسطات اليومية وقد يكون لسبب تراجع بعض نتائج شركاته دور كبير في قلة السيولة الداخله عليه خاصة وأنه حتى الآن لم يستأنف نظام التصدير إلى الخارج من انتاجات هذا القطاع بعد منعه سابقا وقد أثر عليه كثيرا وأثر على قيمته الاستثمارية لدى المتداولين وهو في مثل هذه الظروف يحتاج إلى السماح بتصدير ماتنتجه الشركات إلى خارج المملكة لكي يعيد بريقه الاستثماري كقطاع كان يعشقه المستثمرون

خامسا : قطاع الطاقة والمرافق الخدمية

وقد خالف هذا القطاع في رسمه البياني باقي القطاعات المؤثرة المذكورة سابقا وخالف المؤشر العام وقد تجاوز متوسط 50 يوما ولايزال محافظا عليها بل إنه واصل ارتفاع حتى وصل إلى متوسط 100 يوما وهو يقف عليها الآن وبتجاوزه إياها قد يبدأ مشواره الإيجابي بصورة أوضح خاصة لو تجاوزت شركته الأم ( الكهرباء ) قيمة 10 ريالات والتي تمثل مقاومة قوية لها ومن المتوقع تجاوزها قريبا خاصة وأن هناك نموذا استمراريا إيجابيا واضحا في هذا القطاع وهو نموذج ( الكوب والعروة ) علما بأن النموذج لم يكتمل اكتمالا تاما ولكنه يحتاج إلى اختراق نقطة 3653 وهو يقف الآن على مستوى 3610 فهل تتخطى الكهرباء قيمة 10 ريالات وتساهم في تجاوز هذا المستوى ودخول القطاع في إيجابية مفيدة له وللمؤشر العام ؟؟ هذا ماسننتظره خلال الأسابيع القادمة إما تأكيدا أو نفيا





نقره على هذا الشريط لتصغير الصورة




والخلاصة مماتقدم

المؤشرات الفنية اليومية تحتاج إلى استقرار أو تذبذب لعدة أيام فهي لاتزال في تضخم نسبيا أما المؤشرات الأسبوعية فالماكد لايزال محافظا على إيجابيته وعلى تقاطعه الإيجابي والاستوكاستك في تقاطع سلبي ولكنه ليس ببعيد عن الوصول للمنطقة التي يبدأ فيها بعكس الاتجاه ولكن ليس بين يوم وليلة وبهذا قد نستدل - فنيا - على أن هناك إيجابية قادمة إن شاء الله تعالى أشار إليها الماكد على الأسبوعي وتحتاج إلى تأكيد من الاستكأستك أيضا على الأسبوعي وقد نشير إليها بشيء من التفصيل حينما يصل الاستوكاستك إلى مرحلة الانعكاس والتقاطع الإيجابي وقد لايكون قبل أسبوع


والله تعالى أعلم

وتقبلوا تحياتي وتقديري

الشاهري
 

 

 
 

 

  (التفاصيل ... | التقييم: 0)

 
194 مواضيع (39 صفحة, 5 موضوع في الصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 ]
 
 

 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2007 لـ موقـع الشــاهـري
Copyright © 2007 alshahry.com