يوجد حاليا, 1 زائر/زوار 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا.
التوقيت
اعــــــــــــــلان ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سارع بالتسجيل
فقد يأتي يوم من الأيام لاتستطيع التسجيل
التسجيل الآن مفتوح للجميع
ولوصول عدد معين سيتم إغلاق التسجيل
والله الموفق
المؤشر يكسب 97 نقطة خضراء ويغلق على مستوى 8165 نقطة و8آلاف نقطة دعم نفسية وفنية
المؤشر يكسب 97 نقطة خضراء ويغلق على مستوى 8165 نقطة و8آلاف نقطة دعم نفسية وفنية
عبدالعزيز الشاهري
أفتتح السوق السعودي أمس جلسته من 8067 نقطة ومنها ارتفع في مطلع الجلسة حتى لامس 8098 والتي تراجع منها كاسرا نقطة الافتتاح حتى لامس 8014 ومنها ارتد بمسار عرضي بينها وبين نقطة الافتتاح والتي اخترقها صعودا خلال الساعة الأولى من التداول وتداول فوقها بمسار صاعد وبتذبذب هاديء حتى نهاية الجلسة مخترقا أعلى نقطة سجلها يوم أمس الأول ليتوقف بنهاية التداول عند مستوى 8165،42 مرتفعا 97،81 نقطة بنسبة تغيير إيجابية مداها 1،21% وبقيمة إجمالية تساوي 3،8 مليارات نفذت منها 124099صفقة بكمية 97810113سهما موزعة بين شركات السوق المتداولة
وتعتبر السيولة غير إيجابية مقارنة بسيولة اليومين الماضيين وذلك لعودتها دون مستوى 4 مليارات في نقاط خضراء وكان الجميع ينتظر تزايدا في السيولة مع كل زيادة في نقاط المؤشر إلا أن ماحصل كان غير ذلك مما يوحي بعدم االثقة في مثل هذه الارتدادات التي لاتصحبها قيمة تداول متزايدة ولاكميات أسهم مرتفعة عن الأيام السابقة ولابد في مثل هذه الظروف مراقبة نقاط الدعم اليومية ومراقبة نقاط خط الترند الصاعد للمسار الصاعد الذي بدأ من 7810
وعلى مستوى الشركات فقد تداولت أمس 123 شركة أغلق الكثير منها على ارتفاع حيث سجلت 80شركة إغلاقا أخضر بينما أغلقت باللون الأحمر 17شركة وحافظت بقية الشركات على أسعارها دونما تغيير وكان أكثرها ارتفاعا شركة أسيج التي أغلقت على النسبة العليا لها بنسبة تغيير إيجابية تساوي 9.77 % وأيا شركة ساب تكافل بنسبة 9.70 % أما أكثر المتراجعات فهي شركة النقل البحري بنسبة تغيير سالبة تعادل 4.04 % ثم شركة ملاذ للتأمين بتغيير سالب 3.28 % وتصدرت شركة سابك أكثر الشركات نشاطا من حيث االقيمة وبقيمة 520,078,584 ريالا أما من حيث الكمية فلاتزال شركة معادن في الصدارة منذ أكثر من جلسة
وبالنظر إلى القطاعات فأغلق منها على ارتفاع 13قطاعا وأغلق على تراجع قطاعان هما قطاع النقل بنسبة تغيير سالبة تساوي 3.24% وقطاع التجزئة بنسبة تغيير سالبة طفيفة مقدارها 0.53% فقط وتصدر قطاع التشييد والبناء جميع القطاعات من حيث أكثرها ارتفاعا وكانت نسبة التغيير عليه مقدارها 3.54% جاء بعده في المرتبة الثانية قطاع الاستثمار الصناعي بتغيير 2.54% وباقي القطاعات كان الارتفاع فيها متفاوتاومحصورا تحت 2%
ومن النظرة الفنية تُعتبر السيولة غير إيجابية مالم تتزايد مع تزايد نقاط المؤشر إلا أن بقاء المؤشر فوق حاجز 8 آلاف مؤشر جيد نوعا ما فنيا كدعم مهم لترند صاعد ونفسيا للحفاظ على ثقة المتداولين التي انبعثت منذ مشاهدة اللون الأخضر ولهذا لابد من مراقبة هذا الحاجز الأيام القليلة القادمة فبكسره هبوطا قد يتراجع لما دونه من دعوم وأقواها 7810 والتي بكسرها قد يلامس المؤشر مادونها من دعوم وأقربها 7660
انهى المؤشر العام للسوق السعودية تعاملاته الأسبوع الماضي على 8861 خاسراً على المدى الأسبوعي 137 نقطة بعد أن تراجع حتى لامس نقطة 8512 بتذبذب مداه 671 نقطة بين أعلى وأدنى نقطة أسبوعية وكانت 9183 هي أعلى نقطة لم يستطع تجاوزها خلال أيام الأسبوع وقد شهد تراجعاً حاداً يوم الثلاثاء كان سببه الرئيس إعلان تداول عن عزمها تطبيق نظام تغير الوحدة خلال الأيام أو الأسابيع القادمة وكانت قيمة التداول منخفضة عن الأسبوع قبل الماضي بما يقارب 3 مليارات وتراجعت جميع شركات السوق الاستثماري منها وشركات المضاربة وكان التراجع شاملاً لجميع القطاعات حتى أن الكثير من الشركات سجلت قيعاناً جديدة لم تسجلها من قبل إلا أن يوم الأربعاء قد تقلصت الخسائر وتقلصت نقاط المؤشر الحمراء نوعاً ما ليغلق بنهاية الأسبوع على 8861 نقطة.
القمم والقيعان
لنظرية القمم والقيعان أهمية كبرى في التحليل الفني وقد كون المؤشر عدة قمم وقيعان خلال مسيرته هذا العام وكان أهمها قمة 11697 وكانت قمة أساسية تكونت بنهاية موجة صاعدة ثم تراجع المؤشر منها مكوناً قاعاً عند مستوى 8818 وكان هذا القاع هو الأساسي للقمة السابقة ثم ارتقى ليكون قمة ثانية ولكنها كانت أقل من القمة الأولى وكانت عند مستوى 10210 ليتراجع مكوناً قاعاً عند مستوى 8906 والتي ارتقى منها ليكون قمة ثالثة وكانت عند مستوى 10121 ثم تراجع وكون قاعاً عند مستوى 9229 والتي ارتقى منها ولم يستطع الوصول إلى القمة الأخيرة بل كون قمة تحتها وكانت عند مستوى 9850 والتي تكونت عندها عدة قمم متناظرة أدخلت المؤشر في سلبية حين لم يستطع تجاوزها وتراجع منها كاسراً جميع القيعان التي كان يستند عليها واحداً تلو الآخر ساعد على ذلك كسر متوسط 200 يوم وساعد على ذلك أيضاً بعض إعلانات تداول وبعض الظروف السياسة المحيطة.
المتوسطات المتحركة
متوسط 200 يوم وقد تكلمنا عنه الأسبوع الماضي ولا يزال المؤشر يقع تحت نقاطه ولكن سنتطرق اليوم لترتيب المتوسطات فقد شاهدناها وقد ترتبت ترتيباً سلبياً بنهاية تداول الأسبوع الماضي وترتيبها الصحيح أن المتوسط الكبير يحمل المتوسط الصغير وبنهاية تداول الأربعاء نجد العكس وهو أن المتوسط الصغير يحمل المتوسط الكبير فمتوسط 50 يوماً هو الأدنى وباقي المتوسطات (100 و200) أعلى منه وبهذا لا تزول السلبية فنيا ما لم تترتب المتوسطات المتحركة ترتيباً صحيحاً.
المؤشرات الفنية بشكل عام
على الأسبوعي نجدها في مناطق متراخية إلا أنها لم تتقاطع تقاطعات إيجابية بعد فالمأكد تقاطع تقاطعاً سلبياً ولم يتقاطع إيجابياً بعد وأما الاستوكاستك فهو على الأسبوعي قريباً من التقاطع الإيجابي إلا أنه لم يتقاطع بعد وقد يتقاطع بأي ارتفاع ثابت الأيام القادمة وأما الار اس آي فهو في مناطق تشير إلى التشبع من البيع إلا أنه لم ينكسر انكساراً إيجابياً بعد وكذلك مؤشر السيولة وبقاؤه في مناطق الحيادية الأقرب للإيجابية.
نتائج الشركات
الملاحظ خلال الأيام السابقة أن الإعلانات الإيجابية يعلن عنها في أيام متتالية كما حصل الأسبوع قبل الماضي بخلاف الإعلانات السلبية والتي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي وكان الكثير منها غير مرض وأثر ذلك على نقاط المؤشر وأسعار الشركات وسننتظر هذا الأسبوع وننتظر سابك ونتائجها وقد تحدد المسار العام للمؤشر فبإيجابيتها قد يتأثر المؤشر إيجاباً وخاصة اليوم الأول واليوم الذي يلية وبسلبيتها سيتأثر المؤشر وخاصة اليوم الأول ومن المتوقع أن تكون لارباحها إيجابية إلا أن المتابعين لا يعتبرونها إيجابيه في نظرهم ما لم تحقق نمواً كبيراً مقارنة بالربع الثاني من 2007م.
تغيير نظام الوحدة وأثره على السوق
بدات (تداول) استعداداتها لتطبيق تعديل وحدة تغير سعر السهم بإجراء الاختبارات الفنية والتنسيق مع شركات الوساطة ومزودي خدمات معلومات السوق ضمن خططها لتطبيق تعديل وحدة تغير سعر السهم الجديدة التي تعكس بشكل أفضل وعملي كفاءة التغيرات السعرية في أسهم الشركات المدرجة وكذلك زيادة السيولة وكميات الأسهم المتداولة. وسيتم الإعلان عن موعد التطبيق النهائي لوحدة تغير سعر السهم الجديدة بعد اكتمال الأختبارات الفنية.
وكانت شركة (تداول) طرحت فكرة تعديل وحدة تغير سعر السهم في وقت سابق لاستطلاع مرئيات المستثمرين والمختصين في السوق، حيث كانت غالبية المقترحات مؤيدة للتعديل وفق النطاقات التي حددتها الشركة على النحو التالي: (5 هللات) للأسهم التي تقل أسعارها عن 25 ريالاً، و(10 هللات) للأسهم التي تبدأ أسعارها من 25.10 ريال إلى 50 ريالاً، فيما يكون النطاق الثالث (25 هللة) للأسهم التي تزيد أسعارها عن 50.25 ريال فأعلى.
وهذا الإعلان قد تراجع بسببه المؤشر يوم الثلاثاء تراجعاً حاداً ومن المتوقع حين إعلان تطبيقه وتحديد اليوم الذي سيبدأ تنفيذ ما جاء فيه أن يتأثر أيضاً المؤشر كما تراجع بخبر عزم التطبيق.
نقاط الدعم والمقاومة ونقطة الارتكاز
- نقطة الدعم الأولى على المدى الأسبوعي لا على المدى اليومي هي 8780 أما النقطة الثانية فهي 8521 ولكن بكسر نقطة 8512 القاع الأخير للمؤشر سيتراجع المؤشر حتى نقطة الدعم الثالثة وهي تقع على مستوى 8181 وهي نقطة بعيدة قد لا يتراجع إليها المؤشر هذا الأسبوع إلا بخبر غير إيجابي على السوق عام أو على شركة قيادية مؤثرة.
- نقطة المقاومة الأولى 9022 ثم النقطة التي تليها 9160 نقطة قوية سبق وأن تراجع المؤشر منها أكثر من مرة ثم النقطة الأخيرة 9523 .
- نقطة الارتكاز 8852 .
والسبب في تباعد نقاط المقاومات والدعوم هو ارتفاع نسبة التذبذب خلال الأسبوع الماضي فكان مداه بين أعلى نقطة وأدنى نقطة يساوي 671 وهي نسبة كبيرة.
الخلاصة العامة
المؤشر العام لا يزال في موجة هابطة بدأها من 9840 تقريباً كان داخله عدة موجات فرعية ارتدادية ولهذا لا نثق بأي ارتداد ما لم تكن هناك قاعدة تجميعية في قاع يتذبذب حوله المؤشر لعدة أيام إن لم تكن لعدة أسابيع ولهذا قد تكون المضاربة اليومية هي الأجدى حتى يتضح المسار الصحيح للسوق فكسر متوسط 200 يوم وتقاطع المتوسطات المتحركة تقاطعاً سلبياً قد يجعل السلبية تسيطر على مسار المؤشر العام حتى تعود المتوسطات رغم أن الكثير من المؤشرات في مناطق تشبع بالبيع ولكنها لم تعط إنحناءات أو تقاطعات إيجابية بعد.
قاعدة عامة
المؤشر حينما يكون في موجة هابطة فهو يرتفع ارتفاعاً جزئياً لكي يتراجع أكثر وحينما يكون في موجة صاعدة فقد يتراجع تراجعاً جزئياً ليرتفع أكثر.
ماذا بعد كسر 9000 و من سيوقف هذا التراجع ، نظرة حول الأيام القادمة ،،، والله أعل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بتراجع 469،4 نقطة على المدى الأسبوعي ينهي المؤشر العام للسوق السعودية تعاملاته الأسبوع الماضي مغلقا على
8998،28 بعد تراجع حاد في يوميه الأخيرين الثلاثاء والأربعاء ويشهد بيعا مكثفا على معظم شركاته وخاصة بعض القياديات منها
كسابك وبعض الاسمنتات مما أدى إلى تراجع نقاط المؤشر وبالتالي تراجع جميع القطاعات ومعظم الشركات رغم أن النتائج المعلن
عنها خلال الأسبوع جميعها كانت إيجابية وعلى رأس القائمة سهم مصرف الراجحي إلا أنه قوة سابك وقوة تأثيرها على نقاط
المؤشر أدى إلى تلاشي إيجابية إعلان الراجحي رغم ارتفاعه اليوم التالي لإعلانه ولكنه سرعان ماساير بقية الشركات بعد تراجعها
وتراجع المؤشر بعد البيع الحاصل على سابك والتي أغلقت على 130 ريالا كاسرة أقوى دعومها عند مستوى 135 ريالا ، وكان
مدى التذبذب بين أعلى نقطة وأدنى نقطة للمؤشر العام يساوي 590 نقطةتقريبا حيث كانت أعلى نقطة عند مستوى 9567 بينما
كانت أدنى نقطة عند مستوى 8978نقطة
أهم أحداث الأسبوع الماضي
أهم حدث لفت انتباه المتداولين هو البيع المكثف على سابك رغم قوتها استثماريا ، وحدث آخر بيع صفقة لاتعكس سعر السوق على
شركة الراجحي بعدد 2 مليون سهما بسعر 70 ريالا رغم أن سعر السهم كان يتراوح بين 84--85 ريالا وقد يكون تفسير ذلك انتقال
الأسهم من محفظة لمحفظة أخرى ، إلا أن المتداولين كانوا يتطلعون لتفسير من الهيئة لمثل هذه الصفقات نظرا لتكرارها كما
شاهدنا ذلك قبل عدة شهور في بنك البلاد في صفقة بسعر 107 رغم أن السهم كان يتداول على الشاشة بسعر 42ريالا وأيضا لم
يكن هناك تفسيرا من الهيئة يفسر هذه الصفقة
الأسهم الحرة والمؤشر الجديد !!
سبق وأن طبقت هيئة سوق المال نظامها الجديد حول تطبيق نظام الأسهم الحرة المتداولة فقط واحتسابها هي فقط على نقاط المؤشر
، وقد استبشر المتداولون خيرا بهذا النظام أملا منهم في استقرار المؤشر وعدم ضغطه بشركة أو شركتين من الشركات المؤثرة
عليه ، إلا أن الأمل بدأ يتلاشى بعد ما شاهدوا الأسبوع الماضي سابك وهي تضغط على السوق مما أدى إلى تراجع القياديات
المؤثرة الأخرى ولم يروا التوازن الذي كانوا يتطلعون إليه متذكرين كل الأيام السابقة قبل تطبيق المؤشر الجديد وكأن شيئا لم يكن .
المؤشر العام فنيا
أولا = المتوسطات المتحركة ، ويهمنا منها متوسط 200 يوما لأهميته وتتمة لما كتبناه عنه التقرير السابق والذي أكدنا فيه بأنه
لايعود المؤشر والسوق لإيجابيته مالم يثبت فوق متوسط 200 يوما حتى لو تم اختراق نقاطه ؛ وحلاظنا أنه اخترق المتوسط يوم
الإثنين ولكن لم يغلق فوقه مما أدى إلى تراجعه تراجعا حادا يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين ، وبما أن المؤشر لايزال تحت هذا
المتوسط فإن السلبية لازالت قائمة حتى وإن حصلت ارتدادات داخلية بموجات فرعية ويظل السوق سوق مضاربة حتى يثبت فوق
نقاط المتوسط والتي تكون متغيره يوما عن يوم وهي تتراوح هذا الأسبوع بين 9530 وبين 9550 تقريبا وبهذا لاتتدفق السيولة
الاستثمارية مالم نر المؤشر مغلقا ولأكثر من يوم فوق هذا المتوسط وبهذا ستظل سمة المضاربة مسيطرة على تداولات السوق حتى
تبدو عليه إشاراته الإيجابية التي تستهوي المستثمرين الذين يرغبون الدخول لا المستثمرين القدماء
ثانيا = المؤشرات الفنية المؤشرات الفنية بشكل عام لازالت في انحناءاتها السلبية كالماكد على الأسبوعي واليومي والار اس آي على الأسبوعي واليومي
إلا أنه في مناطق متدنية ولكنه لم يعط انكسار إيجابي بعد وهو من أسرع المؤشرات وكذلك الاستوكاستك فلايزال في تقاطعه السلبي
غم أنه على الأسبوعي أصدق منه على اليومي ولكنه يشير إلى قربه من الإيجابية نوعا ما أما مؤشرات السيولة فمنذ أكثر من
أسبوع دخلت في السلبية ثم الاستقرار ومازالت ولاتعدو للإيجابية مالم تعد إلى مافوق 10 مليارات شريطة أن يكون ذلك في موجة
صاعدة لافي موجة هابطة تدل على البيع أكثر من الشراء
ثالثا = الترندات
لاحظنا أن معظم الترندات تم كسرها بل والإغلاق تحتها وآخرها الترند الصاعد الذي بدأ من 8818 مارا بنقطة8906 والذي عقدنا
الأمل عليه كثيرا إلا أنه لم يصمد وكان كغيره من الترندات الصاعدة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على كثافة البيوع الجماعية
وخاصة على الشركات المؤثرة
إلا أن هناك ترند عرضي يقع قريبا من نقطة 9820 تقريبا وهي ليست ببعيدة فهل يصمد حين التراجع أم يتحطم كباقي الترندات
الأخرى ؟؟
التحليل الأساسي المالي
يعتمد الكثير على التحليل الفني ويصب كل اهتمامه به ويغفل التحليلات الأخرى كالتحليل المالي والنفسي والسياسي وغيره وسنتطرق
للتحليل المالي وهو مايعتمد على دراسة نتائج الشركات ومكررات أرباحها وقيمها الدفترية ومعدل النمو وغيرها وغيرها فمهما
كانت سلبية التحليل الفني إلا أن التحليل المالي هو الأمثل وهو الأساس وما التحليل الفني ألا وسيلة معينة وتأتي في الدرجة الثانية
بعده ومن هذا نستطيع القول بأنه مهما حصل من تراجع وتشاؤم في النزول وتحديد نقاط متدنية حسب التحليل الفني إلا أنها قد تتحول
إلى الإيجابية حينما تكون نتائج الشركات المؤثرة إيجابيا ،وحتى نهاية الأسبوع الماضي جميع الشركات التي نشرت إعلاناتها كانت
إيجابية وعلى رأسها مصرف الراجحي فهل تستمر الإيجابية في باقي الإعلانات وتؤدي إلى وقف نزيف التراجع أو على الأقل الثبات
لتكوين قاع تجميعي جديد ؟ هذا هو المتوقع خلال الأسابيع القادمة إن شاء الله .
نقاط الدعم والمقاومة ونقطة الارتكاز لهذا الأسبوع لنقاط الدعم ونقاط المقاومة أهمية كبرى لمن يتابعها ويهتم بها سواء على المدى اليومي أم على المدى الأسبوعي ومن تابع
التقارير السابقة يدرك ذلك جيدا
ونقاط الدعم على المدى الأسبوعي لا على المدى اليومي هي :
النقطة الألى 8900 وهي ليست ببعيدة تأتي بعدها نقطة 8775 وهي نقطة مهمة ثم النقطة الأخيرة لهذا الأسبوع تقع عند 8600
وليس من الشرط الوصول إليها ولكنها تظل نقطة مهمة
نقاط المقاومة على المدى الأسبوعي لا اليومي هي :
النقطة الأولى 9190 وهي نقطة من المتوقع الرجوع إليها على المدى الأسبوعي سواء يتخطاها المؤشر ارتفاعا أم لا ،تأتي بعدها
النقطة 9384 وهي نقطة مهمة جدا تليها نقطة متوسط 200 يوما وهي تقع بين 9530--9550 نقطة
أما نقطة الارتكاز فهي عند مستوى 9181 نقطة وهي تقع فوق نقطة الإغلاق
الخلاصة العامة : المؤشر تراجع تراجعا ليسا بقليل وكان تراجعه بتراجع القياديات وخاصة سابك ولاتزال سابك هي السوق والسوق هو سابك ولهذا
لابد من مراقبة نقاط سابك الأيام القادمة فجميع الأنظار تتجهة إليها وبتراجعها ستتراجع نقاط المؤشر وبعض الشركات وبارتقائها
ترتقي نقاط المؤشر وترتقي معها الشركات وثباتها يُبقي المؤشر في حيرة ولكن قد يستغل المضاربون تحريك الشركات الخفيفة أثناء
حيادية سابك وثباتها
نصائح متفرقة
ليس هناك تراجع مستمر ولا صعود دائم فلابد من طرق داخلية فرعية يستغلها من يعرفها فحاول استغلال الموجات الداخلية أثناء
الصعود وأثناء التراجع كمضاربة إن كنت تجيدها أما إن لم تكن ممن يجيدونها ولاتتوفر لديك وسائل المضاربة الصحيحة فلاتستعجل
في اتخاذ قرارك كمضارب أثناء الموجات الهابطة خاصة إلا إن كنت مستثمرا تسعى لتحصيل ماتوزعه الشركة من أرباح نقدية
سنوية أو نصف سنوية
وعلى هذا فهناك ارتداد قادم إن شاء الله بين 8700-----8900 خلال هذا الأسبوع
يتأكد أنه حقيقي بتجاوزه متوسط 200 يوما
ويتأكد أنه غير حقيقي بعدم تجاوزه 200 يوما
ومن غد إن شاء الله سنراقب بعض الشركات التي لم تتراجع بكميات عالية أثناء هذا النزول وسنحاول ندخل فيها كمضاربة بجزء